علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مسند الطيالسي

١٬٦٠٢ حديث — عدد الرواة: 5
١٢١
ضعيف

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

١٢٢
ضعيف

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَلِيمُ بنُ حَيَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ بنُ خَالِدٍ عَن يَحيَى بنِ سَعدٍ عَن سَعدٍ

١٢٣

أَلَا تَرْضَى بِأَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

١٢٤

رَأَيْتُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلَيْنِ

١٢٥
صحيح

قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى نُهِينَا عَنْهُ ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِيَنَا عَلَى الرُّكَبِ

١٢٦
صحيح

أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَفِّلْنِيهِ ، قَالَ : " ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ

١٢٧

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

١٢٨

سَعَادَةٌ لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ ، وَشِقْوَةٌ لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ

١٢٩

لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ

١٣٠

أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

١٣١
صحيح

هَلْ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ

١٣٢

الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، حَتَّى يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ

١٣٣

أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَمُدُّ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ

١٣٤

أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَخْرِمُ عَنْهَا

١٣٥

مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ فَلَكُمْ سَلَبُهُ

١٣٦

رَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ

١٣٧

جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ

١٣٨

مَا مِنْ مَوْتَةٍ أَمُوتُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ دُونَ مَالِي مَظْلُومًا

١٣٩

أَنَّ بَنِي نَاجِيَةَ ذُكِرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هُمْ حَيٌّ مِنِّي

١٤٠

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ لَمَّا صَلَّى وَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ يَتَأَخَّرُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَمَا أَنْ

١٤١

ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " شَهْرٌ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَسَنَنْتُ أَنَا قِيَامَهُ

١٤٢
صحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ

١٤٣

إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ ، لَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ

١٤٤
صحيح

لِيَضَعْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ وَلَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ

١٤٥

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ لَحْمِ الصَّيْدِ يَهْدِيهِ الْحَلَالُ إِلَى الْحَرَامِ ، فَرَخَّصَ فِيهِ

١٤٦

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا رَأَيْتَ وَكَمَا بَلَغَكَ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ ، قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةٌ وَحْدَهُ

١٤٧

عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ

١٤٨

مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنْ أَرْضٍ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

١٤٩

مَنِ اقْتَطَعَ مَالًا بِيَمِينِهِ فَلَا بَارَكَ اللهُ لَهُ فِيهِ

١٥٠

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ