علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند الطيالسي
١٬٦٠٢ حديث — عدد الرواة: 5ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ ، فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ ، أَوْ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ فَحَجَمَهُ
فَأُتِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ الْعُيُونُ
أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ ، تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ ، أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
أَكَلُوا لَحْمًا ، فَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ وَهُوَ يَلْتَفِتُ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ
كَانَ يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالرُّطَبِ
لَا أُعَافِي أَحَدًا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ
لَا وِصَالَ فِي الصَّوْمِ
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
إِذَا غَابَ الرَّجُلُ فَلَا يَأْتِي أَهْلَهُ طُرُوقًا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَفَكُنَّا نَفْعَلُهُ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ، وَلَا مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ ، يَمْرَضُ مَرَضًا
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَتَأْكُلُ مِنْهُ بَهِيمَةٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ طَيْرٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا
أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهَا
نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، فَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ