علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند الطيالسي
١٬٦٠٢ حديث — عدد الرواة: 5أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ ؟ " ، فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهُ الزُّورَ
أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى عَنِ الزُّورِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
أَنِ الْبَسْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَائْتِنِي
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
لَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ خُلُقٍ
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا ، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا
مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ أَوْ يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ جَاءَ وَلَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ ؟ تُكَبِّرُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
فَكَانَ ثَوْبَانُ رُبَّمَا وَقَعَ سَوْطُهُ فَيَنْزِلُ حَتَّى يَتَنَاوَلَهُ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ ، وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ
لَمَّا أُنْزِلَتْ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْعَلُوهَا فِي الرُّكُوعِ
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا
ضَحِّ بِهَا
أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ أَعْظَمُ مِنْهُنَّ
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَأَتَمَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَانَ لَهُمُ التَّمَامُ وَلَهُ النُّقْصَانُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الْمَكْتُوبَةِ يَحْفَظُهَا وَيَعْقِلُهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً كَانَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ مَكَانَ كُلِّ عُضْوٍ عُضْوًا
أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ ، وَمَكَانَ الزَّبُورِ الْمِئِينَ ، وَمَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ
دَعُوهَا مَا وَجَدْتُمْ مِنْهَا بُدًّا
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَأَخَذَ فَكُلْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقْطَعَهُ أَرْضًا " ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : " بِحَضْرَمَوْتَ
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، وَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا