علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند الطيالسي
١٬٦٠٢ حديث — عدد الرواة: 5لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
صَلَّى فِي الْكُسُوفِ فَجَعَلَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ مَرَّتَيْنِ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
إِنَّمَا هَذِهِ الْمَسَاجِدُ إِنَّمَا بُنِيَتْ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنْ أُدْخِلْتَ الْجَنَّةَ فَلَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنَاكَ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَخَّصَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ
أَنَّهُ " رَدَّ مَاعِزًا أَرْبَعًا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
ادْفَعُوهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ
لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الحَكَمُ عَن رَجُلٍ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ثُمَّ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ
يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ وَيُسِّرَ لَهُ
مَا لَهُمْ وَلِعَلِيٍّ ! إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
صُمْ سَرَرَ الشَّهْرِ
أَقَلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
السُّدُسُ الْآخَرُ طُعْمَةٌ
اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانُوا فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ مَعَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
إِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذِرَ أَنْ يَخْرِمَ أَنْفَهُ ، وَمِنَ الْمُثْلَةِ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رَجُلًا خَالَجَنِيهَا