علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مسند الطيالسي
٨١٢ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُ " عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دَارِهِمْ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِقَافٍ ، قَرَأَ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ
قَبَّحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ
إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ فِي شِعْرِهِ
الْمَرْءُ أَوْلَى بِسَقَبِهِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
أَلَا إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يَزَالُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فِي السَّرَايَا وَغَيْرِهَا
ابْدَءُوا بِالْأَحْمَسِيِّينَ " ، وَدَعَا لَنَا
كُنْتُ فِي سَبْيِ قُرَيْظَةَ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْ أَنْبَتَ أَنْ يُقْتَلَ
الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ ، فَرَأَى أَبِي فِي الشَّمْسِ
لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحَانَ مَا زِدْتُمْ
لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَاعِبًا جَادًّا
الْحَجُّ عَرَفَةُ
أَيَّامُ مِنًى ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
بُعِثَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ
صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ! إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ
الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ
أَفَكَانُوا يَقْنُتُونَ فِي الْفَجْرِ
مَنْ أَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَلَمْ يَسْهُو فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَأْتِي السُّوقَ ، فَلَوْ رَمَيْنَا بِالنَّبْلِ رَأَيْنَا مَوَاقِعَهَا
لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ ، لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ ، لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ ؛ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، ثُمَّ لْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ
بَايَعَ جَدِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ