علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مسند الطيالسي
٨١٢ حديث — عدد الرواة: 4لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ
كِلَابُ النَّارِ - قَالَهَا ثَلَاثًا - شَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُوقَيْنِ فِي رِجْلِهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثًا
دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا
الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالْقَرْضُ الْوَاحِدُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ - أَوْ قَالَ : فِي سَبِيلِ اللهِ - كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا ، وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا
إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
يَا بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ ، اجْمَعْ لِي فِي وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
أَجَلْ ، فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، وَلَكِنْ قُلْ : يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ
زِنْ وَأَرْجِحْ
بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتُهِبَتْ غَنَمٌ ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ
اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
فَلَصَبْرُ سَاعَةٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا خَالِيًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِـ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
أَدِّ الْعُشْرَ
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ - أَوْ قَالَ : رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ - إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا ، فَذَلِكَ يَحْرَجُ وَيَهْلِكُ
خُلُقٌ حَسَنٌ
لَوْ كَانَ بَعْضُ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَكَ
لَمْ تُرَعْ ، لَمْ تُرَعْ ، لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللهُ عَلَى قَتْلِي
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
تَصَدَّقُوا ، فَيُوشِكُ الرَّجُلُ يَمْشِي بِصَدَقَتِهِ فَيَقُولُ الَّذِي يَأْتِيهِ بِهَا : لَوْ جِئْتَنَا بِالْأَمْسِ قَبِلْتُهَا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ أَكْثَرُ مَا كُنَّا وَآمَنُهُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ