علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مسند الطيالسي
٨١٢ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ
لَا تَسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ ، وَإِنْ كُنْتَ قَائِمًا فَاجْلِسْ
ارْكَبْهَا " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا بَدَنَةٌ ! فَقَالَ : " ارْكَبْهَا ، وَيْحَكَ
الْمَمْلُوكُ أَخُوكَ ، فَإِذَا صَنَعَ لَكَ طَعَامًا فَأَجْلِسْهُ مَعَكَ
إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَأَخِفُّوا ; فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَسْتَحِلُّ هَذَا الْبَيْتَ أَهْلُهُ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
إِنَّ مِنْ أَسْوَأِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا يَرْجُو أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
كَانَ مِنْ حَيَائِهِ لَا يَغْتَسِلُ إِلَّا مُسْتَتِرًا
مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ - أَوْ عَلَى فِرَاشِهِ - فَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ
مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ الْتِمَاسَ وَجْهِ اللهِ غُفِرَ لَهُ
وَاللهِ ، لَهَذَا لِابْنِ آدَمَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْهِ ، أَوْ بَيْنَ ثَوْبَيْهِ ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ الْأَرْضَ
الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
يَجِيءُ الْإِسْلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْتَ الْإِسْلَامُ ، وَأَنَا السَّلَامُ
النَّاسُ مَعَادِنُ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ
لَا يُحَافِظُ الْمُنَافِقُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَى صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
كِخْ كَخْ ، أَلْقِهَا ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
مَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي ، لَقَدْ وَاسَوْهُ وَآوَوْهُ وَنَصَرُوهُ
كُلُّ الْعَمَلِ كَفَّارَةٌ إِلَّا الصَّوْمَ ، هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا