علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مسند الطيالسي
٨١٢ حديث — عدد الرواة: 4نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، فَشَمَّتُّهُ ، وَأَنْتَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ فَلَمْ أُشَمِّتْكَ
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى خَلْفَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَغَبُوا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلٌ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
نَهَى عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْ يَخْضِبَ
إِنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا
فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ
الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ
يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ ، وَلَكِنْ تَنْتَفِعُ بِهِ أَوْ تَسْتَمْتِعُ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ وَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا
يَا هَوَازِنُ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَيَّ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
ضَعْهَا فِي قَرَابَتِكَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
اسْمَعْ وَأَطِعْ ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا