علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مسند الطيالسي
٨١٢ حديث — عدد الرواة: 4إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَرُبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ
يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ لِلنَّبِيذِ
أَكَلُوا لَحْمًا ، فَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا
نَهَى أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ
جُلُّ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي
اثْبُتُوا ، فَإِنَّكُمْ أَوْتَادُهَا
لَا وِصَالَ فِي الصَّوْمِ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمَّا أَصَابَهُ الْكَرْبُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ ، أَلْقَى رِدَاءَهُ
إِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشَقِّحَ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا ، فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، إِذْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَفَّ طَائِفَةً خَلْفَهُ
شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ
إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى عَشَائِرِكُمْ وَأَقْرِبَائِكُمْ فِي قُبُورِهِمْ
نَهَى أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ أَوْ يُبْنَى عَلَيْهِ
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
كَانَ يُصَلِّي فِي غَزْوَةٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَشَاةٍ بَيْنَ رَبَضَيْنِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ - بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَهُوَ مُسَافِرٌ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ رَاحِلَتُهُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ