علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مسند الطيالسي
٨١٢ حديث — عدد الرواة: 4صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَهُوَ عَاهِرٌ
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى أَنْ تُوطَأَ النِّسَاءُ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ رَجُلًا لَيْلًا
كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
بَاعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَبَّرًا
كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ ، وَإِذَا رَفَعَ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ
يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ، وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ جَارِيَةً خَرْقَاءَ مَثَلَهُنَّ ، وَلَكِنِ امْرَأَةً تَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، قَالَ : " أَصَبْتَ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَرِيضٌ ، فَنَفَخَ فِي وَجْهِي ، فَأَفَقْتُ
اسْتَفْتَحْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَنْ ذَا
ابْكُوهُ أَوْ لَا تَبْكُوهُ ، فَوَاللهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ
مَا وَقَى بِهِ الْمُؤْمِنُ عِرْضَهُ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
إِنَّ الْمَدِينَةَ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا ، فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ صَارِخًا يَصْرُخُ بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ