علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند الحميدي
٨٣٦ حديث — عدد الرواة: 5إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ ، فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ قَالَ حَدَّثَنِي آلُ جَرهَدٍ عَن جَرهَدٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَ أَهْلِنَا
لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا قَبْلَ غُرُوبِهَا
إِنَّكَ رَفِيقٌ ، وَاللهُ الطَّبِيبُ
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَوَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ
نَهَاهُ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
نَهَى عَنْ [أَكْلِ كُلِّ ذِي] نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ
يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ هَكَذَا
انْحَرْهُ ، ثُمَّ اغْمِسْ خُفَّهُ فِي دَمِهِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ
أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا فَتَجْدَعَ هَذِهِ وَتَقُولَ صُرُمٌ
إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَبَعْدَمَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدَلْوٍ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ ثُمَّ تَوَضَّأَ
إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْدًا وَلَا تَنْكَأُ عَدُوًّا
كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلَامًا فَشَكُّوا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
خَرَجَ بِلَالٌ بِفَضْلِ وَضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ
يَا عُمَرُ اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُمْ وَأَعْطِهِمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَأْتِ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ
مَا بَالُكُمْ تَرْمُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الْحَجُّ عَرَفَاتٌ
مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ ، وَقَدْ كَانَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا