علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — صحيح مسلم
٢٬٨١٩ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ
سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ
أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهَذَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي الزِّنَادِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن زَائِدَةَ ح وَحَدَّثَنِي بِشرُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنِي بِشرُ بنُ خَالِدٍ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ
وَحَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ يَعنِي ابنَ مُوسَى عَن شَيبَانَ عَن يَحيَى بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ
وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن قَعنَبٍ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ فَقَالَ فَخُذ مِن حَسَنَاتِهِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ أَعْلَى ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ أَخبَرَنَا الحَجَّاجُ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ حَدَّثَنِي يُونُسُ بنُ يُوسُفَ عَن
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ
مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ ، إِلَّا كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُمحِ بنِ المُهَاجِرِ أَخبَرَنَا اللَّيثُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ العَتَكِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ
أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ
وَحَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَيَانٍ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَن سُهَيلٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ حَدَّثَنَا سُهَيلٌ بِهَذَا الإِسنَادِ وَفِي حَدِيثِهِ قَالَ أَخبَرَنِي
وَحَدَّثَنَاهُ دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ عَن بَكرِ بنِ مُضَرَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي عَلِيٍّ الهَمدَانِيِّ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ