علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — صحيح مسلم
٣٬٦٠١ حديث — عدد الرواة: 6وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعنِي الجُرَيرِيَّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْيًا ، لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ
قَدْ مَاتَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
هَلَكَ كِسْرَى ، ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ قَالَ
سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ
لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَعُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى عَن عُبَيدِ اللهِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ
تَقْتَتِلُونَ أَنْتُمْ وَيَهُودُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ
فَاحْذَرُوهُمْ
يَنْبَعِثَ
تَرِبَتْ يَدَاكَ ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبْأً
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
لَقِيَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ صَائِدٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَابْنُ صَائِدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ
صَحِبْتُ ابْنَ صَائِدٍ إِلَى مَكَّةَ
إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْهِ مَكَّةَ
خَرَجْنَا حُجَّاجًا أَوْ عُمَّارًا ، وَمَعَنَا ابْنُ صَائِدٍ
مَا تُرْبَةُ الْجَنَّةِ
دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ مِسْكٌ خَالِصٌ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْعَثُهُ عَلَى النَّاسِ غَضَبٌ يَغْضَبُهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ
حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ
الدَّجَّالُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : ( ك ف ر
الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ