علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — مسند البزار
٢١٩ حديث — عدد الرواة: 9لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ أَطْوَعُ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِعَرَفَةَ
مَنْ مَشَى إِلَى غَرِيمِهِ بِحَقِّهِ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَنُونُ الْمَاءِ
لَا ، بَلْ شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مَعًا
لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ
وَقَد رَوَاهُ الثَّورِيُّ عَن عُبَيدٍ المُكتِبِ عَن فُضَيلِ بنِ عَمرٍو عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ
كَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
يَكُونُ رَشْحًا مِثْلَ حُبَابِ الْمِسْكِ
إِذَا فَرَغْتُمْ مِنْ خَاتِمَةِ أُمِّ الْكِتَابِ فَقُولُوا : آمِينَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي قُتَيلَةَ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ
كَانَ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَجْعَلَانِ فَرَعًا وَلَا عَتِيرَةَ
كَانَ رَجُلًا رَبْعَةً ، وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، شَدِيدَ الْبَيَاضِ أَسْوَدَ اللِّحْيَةِ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى شِدَّتِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنَاهُ أُسَيدُ بنُ عَاصِمٍ قَالَ نَا صَالِحُ بنُ مِهرَانَ قَالَ نَا النُّعمَانُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ عَن سُفيَانَ عَن مُحَمَّدِ
يَا عَائِشَةُ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللهِ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ ; فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا
هَلْ حَفِظْتَ مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ فِي : " أَمْرُكِ بِيَدِكِ "
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ ؛
تَفْضُلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
كَانَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
لا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا غُولَ وَلَا صَفَرَ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ