علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — مسند البزار
٢١٩ حديث — عدد الرواة: 9ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ فِي الْفَارِّينَ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلَاثًا ، عَلَيْكَ بِعُتْبَةَ ، وَعُقْبَةَ ، وَأَبِي جَهْلٍ ، وَشَيْبَةَ
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ أَعيَنَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعتُ إِدرِيسَ الكُوفِيَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُتِيَ بِأَبِيكَ أَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ
كَانَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا قَالَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ
أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأُمَمِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ سَمْتًا وَسِمَةً وَهَدْيًا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
مَا أَتَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ
أَعْطَى لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ
الْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خُفُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَمَنْ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ قَارَفَ الشِّرْكَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ كَاتَبَهُ
اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَآذِنِّي أَكُونُ مَعَكَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ ، فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ
خَطَبَهَا إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
وَسَمِعتُ بَعضَ أَصحَابِنَا هُوَ إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ يَذكُرُهُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي أُوَيسٍ عَن أَخِيهِ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَيَّ مَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
وَأَخبَرَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا سَعدُ بنُ أَوسٍ عَن بِلَالِ بنِ يَحيَى العَبسِيِّ عَن
إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ