علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — مسند البزار
٢١٩ حديث — عدد الرواة: 9لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ نَا العَوَّامُ بنُ عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ بنِ إِبرَاهِيمَ
أَلَا تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ لَقَدْ سُدَّ أُفُقُ السَّمَاءِ عَلَيَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ
البَرَاءُ عَن بِلَالٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن زَائِدَةَ يَعنِي ابنَ قُدَامَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كُنْتُ فِي الْقَوْمِ حَتَّى نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ ، فَأَمَرَنَا فَضَرَبْنَا وَاحِدَةً لِلْوَجْهِ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ " ، وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عَزرَةَ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ
التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَلِلْكَفَّيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمَنَ صَاحِبَهَا
بَلَى ، لَعَمْرِي
إِنَّ حَبِيبِي حَدَّثَنِي أَنَّ آخِرَ مَشْرَبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِالصَّلَاةِ
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَفِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ تَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا تَغْبِطُونَهُ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ الجُبَيرِيُّ قَالَ نَا سَهلُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو بَكرٍ النَّهشَلِيُّ عَنِ الهَيثَمِ الصَّيرَفِيِّ
فَمَنْ أَدْرَكَهَا فَلْيَأْتِهَا ، وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ
إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا
إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَكْثَرُ مَا كَانَ يَنْصَرِفُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ
اطْلُبُوهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ