علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — مسند البزار
٢١٩ حديث — عدد الرواة: 9إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدِكَ
وَاللهِ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الكُوفِيُّ قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ
سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ
أَنْ لَا أَمُرَّ بِقَبْرٍ إِلَّا سَوَّيْتُهُ وَبِمَسْحِ التَّمَاثِيلِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ
أَلَيْسَ قَدْ بَقِيَ بَعْدَهُ حَتَّى عَاشَ كَذَا وَكَذَا ، وَصَامَ كَذَا
قَبُحَتِ الْوُجُوهُ فَخَرَسُوا فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي
مُسنَدُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَوَّلُ الحَادِيَ عَشَرَ أَوَّلُ مُسنَدِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ ابنُ عَبَّاسٍ عَنهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا المُغِيرَةُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ نَا وُهَيبٌ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ الكِندِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَشَكَّ فِي الْوَاحِدَةِ أَوِ الثِّنْتَيْنِ فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً
عَلَى مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَالِدِ بنِ عَثمَةَ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَن
عَبَّأَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ بَدْرٍ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ سَيفٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ وَاقِدٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ : مَنْ ضَرَبَ أَبَاكَ
قُرَيْشٌ ، وَالْأَنْصَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ ، وَأَشْجَعُ ، مَوَالِي
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ آدَمَ قَالَ نَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا عَفِيفُ بنُ سَالِمٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَعَنَهُ اللهُ قَالَ : لَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي ابْنُ آدَمَ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
أَلَا أَرَى هَذَا يَعْرِفُ النِّسَاءَ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ صَلَاةُ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي جَمَاعَةٍ
يَا بُنَيَّ لَا تَقُلْ ذَاكَ ، فَقَدْ لَقِيَنِي ، وَهُوَ أَعْظَمُ فِي عَيْنِي مِنَ الْخَنْدَمَةِ
جُزْءٌ مِنْ خَمْسِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ، اسْتَاكُوا