علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ نَا سُفيَانُ عَن يُونُسَ يَعنِي ابنَ عُبَيدٍ عَن غَيلَانَ بنِ جَرِيرٍ عَن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ القَطَّانُ نَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ نَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن يُونُسَ عَن بَكرٍ
وَنَاهُ زَيدُ بنُ أَخزَمَ نَا عَبدُ القَاهِرِ عَن هِشَامٍ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَطَلَعَتْ
مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ ، فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ
مَنْ صَلَّى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَةً ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
وَقَد رَوَاهُ يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ عَن غَيلَانَ بنِ جَرِيرٍ قَالَ عَن زِيَادِ بنِ مَطَرٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ هَكَذَا نَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ
الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَرِيمِ نَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ وَمَطَرٍ عَنِ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ إِذَا شَهِدَ الصَّلَاةَ كَانَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ شَاةٍ سَمِينَةٍ
فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا دَخَلَ النَّارَ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَوْ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ لَأَجْزَأَتْهُمْ ، أَوْ لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ
أَنَّ رَجُلَيْنِ تَرَافَعَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ
لَوْ تَعْلَمُونَ ، أَوْ يَعْلَمُونَ - شَكَّ أَبُو قَطَنٍ - مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرْعَةً
لَوْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ثُمَّ تَنَفَّسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَأَحْرَقَهُمْ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ أَلَّا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ : أَشْهَدُ بِهَا مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ قَدَمَاهُ
وَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ نَا عُبَيدُ اللهِ الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي يَعقُوبَ الكَرمَانِيُّ نَا حَسَّانُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا أَبَانُ بنُ تَغلِبَ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا
مَنْ بَدَا جَفَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَحِلُّ لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : يَأْكُلُ وَلَا يَحْمِلُ