علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا لِتَحُجَّ رَاكِبَةً وَلْتُكَفِّرْ يَمِينَهَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عِمرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي لَيلَى عَن دَاوُدَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا عِيسَى بنُ المُختَارِ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ بِالْقَاحَةِ فَنَزَفَ حَتَّى خُشِيَ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا بَكرٌ عَن عِيسَى بنِ المُختَارِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ
قَالَ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ : صُومُوهُ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وَبَعْدَهُ يَوْمًا
اللَّهُمَّ اسْقِنَا فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا
ضَعِ السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ الْخَادِمُ
وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن جَابِرِ بنِ
إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ مَعَهَا قَالَ : ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ
الْعَيْنُ حَقٌّ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالِاحْتِلَامُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ حَالًا ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ العَطَّارُ وَعُثمَانُ بنُ عَمرٍو الأَرُزِّيُّ قَالَا نَا أَبُو بَحرٍ البَكرَاوِيُّ قَالَ نَا هِشَامُ
حَدَّثَنَا عَمرٌو قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
تَعَلَّمْتُ الْمُحْكَمَ ، يَعْنِي الْمُفَصَّلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
الْقُطْ لِي حَصَيَاتٍ مِنْ حَصَا الْخَذْفِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا ، أَوْ لَطَمَهُ لَطْمَةً
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ شَبُّوَيهِ المَروَزِيُّ نَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ نَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ عَن يَحيَى
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِثَمَرَتِهَا
إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ
وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ سَيفٍ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا جَعفَرُ بنُ الحَارِثِ عَن مَنصُورٍ عَنِ الحَكَمِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ