علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ
إِنَّ عَائِدَ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
لَا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا إِلَّا أُعِيدَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ نَا أَبَانُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ
حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِي
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَقِهِ الْعَذَابَ
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا
مَا لَهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ ، اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُهْدِيَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّا لَا نَأْكُلُهُ ، إِنَّا حُرُمٌ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ
لَا ، وَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
وَحَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو حَفصٍ التِّنِّيسِيُّ قَالَ نَا صَدَقَةُ يَعنِي ابنَ عَبدِ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
إِذَا رَأَيْتَ ضَالَّةً أَوْ لُقَطَةً فَانْشُدْهَا ، وَلَا تَكْتُمْ وَلَا تُغَيِّرْ
يَا بُرَيْدَةُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ يَحيَى الكُوفِيُّ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا أَبُو مَريَمَ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَن سَعِيدِ
لِأَهْلِ الذِّمَّةِ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَرْضِيهِمْ
مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ وَلَا بُدَّ
لَا ، وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الظُّرُوفِ بَعْدَ مَا نَهَى عَنْهَا
يَا أَبَا بَكْرٍ ، سَلِ الْقَوْمَ مِمَّنْ هُمْ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَدَّانَ أَوْ بِالْقُبُورِ سَأَلَ الشَّفَاعَةَ لِأُمِّهِ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ أَوْ كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : اثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ
تَفَقَّدْتُ صَلَاةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ