علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ عَبَدَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشَّهِيدُ
اجْلِسُوا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا الْفَيْءُ مَعَكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مَروَانُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدُ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخبَرَنَا غُندَرٌ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ أَخبَرَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن مُسلِمٍ عَن أَبِي
هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ
يَطَّلِعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ وَمَا هِيَ
تَعْبُدُونَ اللهَ وَلَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُصَلُّوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ ، وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ
لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
لَأَنَا لِفِتْنَةِ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
نَعَمْ ، شَرٌّ وَفِتْنَةٌ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيدِ اللهِ العُمَيرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ
كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَكَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ : أَطِيعُونِي فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ
مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فِي كَفِّهِ مِثْلُ الْمِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً
قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، النِّفَاقُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا