علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8مُسنَدُ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَوَّلُ الخَامِسِ وَالعِشرِينَ وَاللهُ المُعِينُ مِن حَدِيثِ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ حَدَّثَنَا
وَأَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا قُرَيشُ بنُ أَنَسٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَبِيبُ بنُ الشَّهِيدِ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ ، وَهِيَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ أُمَرَاءَ كَذَبَةً
إِنَّكُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ مَا لَمْ تَظْهَرْ فِيكُمْ سَكْرَتَانِ ، سَكْرَةُ الْجَهْلِ ، وَسَكْرَةُ حُبِّ الْعَيْشِ
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ ، وَلَا يَنْقُصُ
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ
أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ أَبْنَاءُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ
وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَمَا سُقِيَ بَعْلًا الْعُشْرَ
حَسْبُكَ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتَمُوتَ فَقِيدًا
اللَّهُمَّ غَفْرًا سَلْ عَنِ الْخَيْرِ ، وَلَا تَسْأَلْ عَنِ الشَّرِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
طَوْقٌ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا مُعَاذُ ، وَاللهِ إِنِّي أُحِبُّكَ
لَا تَزَالُ الْمَرْأَةُ تَلْعَنُهَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ قَالَ : يَلْعَنُهَا اللهُ ، وَمَلَائِكَتُهُ
لَوْ تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ مَا قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غَدَاءَهُ وَعَشَاءَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ
نَعَمْ ، إِذَا أَكَلَ أَحَدُنَا طَعَامًا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ غَسَلَ يَدَيْهِ وَفَاهُ فَكُنَّا نَعُدُّ هَذَا وُضُوءًا
وَأَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعَيبُ بنُ أَبِي حَمزَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي
مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيتُ طَاهِرًا أَوْ عَلَى طَهَارَةٍ فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً ، أَلَا وَإِنَّهُ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ لَيْسَتْ بِقَائِمَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اجْرِ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
وَأَخبَرَنَاهُ زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ أَخبَرَنَا بَكرُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمزَةُ الزَّيَّاتُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ