علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَتَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، وَقَالَ جِبْرِيلُ مَقَالَتَكَ يَا عُمَرُ
اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَآذِنِّي أَكُونُ مَعَكَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَسْبَغَ وَتَطَهَّرَ وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْخُفَّيْنِ " ، أَوْ قَالَ " الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ
رُعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا
مَنِ اتَّخَذَ مِنَ الْخَدَمِ غَيْرَ مَا يَنْكِحُ ثُمَّ بَغَيْنَ
لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلَّمَ مَا رَوَى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
حَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ أَخبَرَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ البُخَارِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ شَرِيكٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَامِرٍ الأَحوَلِ عَن
وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو الخَطَّابِ زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهلُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي
وَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ الخَزَّازُ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ
وَأَخبَرَنَاهُ عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي الفُرَاتِ عَن إِبرَاهِيمَ الصَّائِغِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ
تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَيْهَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي عَنْ شِمَالِهِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
فَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ أَخبَرَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن
جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا
إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ
فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَمَا ضَرَّ فَارِسَ ، وَلَا رُومَ أَوِ الرُّومَ
أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا ، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ
كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ فَمَا رَفَعَتْ يَدَيْهَا عَادِيَةً حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ