علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8أَمَّا بَعْدُ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ فَوْقَ هَذَا أَوْ دُونَ هَذَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عُتبَةَ عَن مُسلِمٍ البَطِينِ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ
هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ نَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ سِنَانٍ عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَن
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ وَمَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ
هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
أَنَّهُ صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا
إِنَّ قِصَرَ الْخُطْبَةِ ، وَطُولَ الصَّلَاةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ نَا قَيسٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ ، أَوْ كُدُوحٌ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ قَالَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ
فِي التَّشَهُّدِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْوُجُوهَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ
الرِّبَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا وَالشِّرْكُ مِثْلُ ذَلِكَ
لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيًّا لَعَرَفَ أَوْ لَعَلِمَ أَنَّ أَسْيَافَنَا قَدِ أُلْبِسَتْ بِالْأَمَاثِلِ
أَبْشِرُوا ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُغْدَى عَلَى أَحَدِكُمْ بِالْقَصْعَةِ مِنَ الثَّرِيدِ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ يَعْنِي عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
رُبَّمَا حَدَّثَنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَلَوَّنُ وَجْهُهُ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى