علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
يَجْلِسُونَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
كُلُّ شَيْءٍ نَزَلَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ " فَهُوَ بِمَكَّةَ
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا
مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ أَوْ لَاعَنَّاهُ إِنَّ وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ نَزَلَتْ بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّى
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
كِفْلَيْنِ كِفْلَيْنِ
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لَمْ أَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
حَدَّثَنَا بِهِ إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا أَبُو النَّضرِ قَالَ نَا حُسَامُ بنُ مِصَكٍّ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ
إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا فَيُصَلِّي بِنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ
إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ تَزْيِينٌ لِلْقُرْآنِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
وَحَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ صَالِحٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ البُرسَانِيُّ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا
وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ
لَقَدْ عَلِمْتُ الْقُرْآنَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِ
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهُ ، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا