علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
وَمِمَّا رَوَى العَيزَارُ بنُ حُرَيثٍ عَن عُمَرَ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
يَا عَلِيُّ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
وَاللهِ مَا أَدْخَلْتُهُ ، وَأَخْرَجْتُكُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً
أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ " ، قَالَتْ : نَعَمْ قَالَ : " قُولِي سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ الظُّفُرُ فِي الْجَنَّةِ بَرَزَ لِأَهْلِ الدُّنْيَا
بَلْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ ، قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَرَوَاهُ الدَّرَاوَردِيُّ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
أَيُّهَا النَّاسُ ، احْمَدُوا اللهَ إِذْ رَفَعَ عَنْكُمُ الْعُشُورَ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدٌ
وَحَدَّثَنَاهُ المُنذِرُ بنُ الوَلِيدِ الجَارُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ أَبِي جَعفَرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ
لِلْجَارِ حَقٌّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ القُرَشِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن عَبدِ اللهِ
إِنَّ أَوَّلَ دِينِكُمْ بَدْءُ نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ
رَجُلٌ قَامَ إِلَى أَمِيرٍ جَائِرٍ ، فَأَمَرَهُ بِمَعْرُوفٍ وَنَهَاهُ عَنْ مُنْكَرٍ فَقَتَلَهُ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
اللَّهُمَّ فَقِّهْ قُرَيْشًا فِي الدِّينِ
مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ