علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند البزار
١٬٤٤٠ حديث — عدد الرواة: 8هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
أُعْطِيكُمُ السِّقَايَةَ تَرْزَؤُكُمْ وَلَا تَرْزَءُونَهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلَاتِ مِنْ أُمَّتِي
لَتَنْهَيُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَقُمْ
أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةً بِالْكُوفَةِ مَعَ عَلِيٍّ فَمَرَّ عَلِيٌّ بِالنَّاسِ وَهُمْ قِيَامٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ عُبَيدَةَ العُصفُرِيُّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن يُوسُفَ
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا أَيُّوبُ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ يَعنِي ابنَ أَبِي كَثِيرٍ عَن
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ
كُنْتُ عِنْدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَاللهِ مَا نَدْرِي هَذَا الْيَمَانِيَّ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
هَؤُلَاءِ أَصْحَابُنَا . ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ أَوْ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَوْجَبَ طَلْحَةُ
كُنْتُ مِمَّنْ يَعْتَرِيهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
إِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِنَ النُّقْصَانِ فَصَلِّ
شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ عُمُومَتِي
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّكَ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا زَحْفًا
سَجَدْتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا