علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ نَا سُفيَانُ عَن عَاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
لَا يُصَوِّرُ رَجُلٌ صُورَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ نَا أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كَانَ إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
نَا مُحَمَّدٌ نَا عُبَيدُ اللهِ نَا إِسرَائِيلُ عَن جَابِرٍ عَن سَالِمٍ وَنَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ
كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ
مِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ ، أَوْ قَالَ : مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ
أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى صَلَاةَ السَّفَرِ
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا عَبدُ الأَعلَى عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن يُونُسَ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
هُمَا رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ النَّذْرِ فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَحَذَّرَ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ
نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ ، آللهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ ، أَوِ الْحُسَيْنِ يَوْمَ سَابِعِهِ أَنْ يُحْلَقَ
وَنَا صَفوَانُ بنُ المُغَلِّسِ نَا مُجَّاعَةُ بنُ ثَابِتٍ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ عَن رَبِيعَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ