علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ وَأَيَّامَ الْحَجِّ
كَانَ كَاتِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمَّى السِّجِلَّ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً فَاقْصُرُوا فِي السَّفَرِ وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَظَّهَا
أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ مَسَامِعَهُ ، أَوْ أُذُنَيْهِ
سَمِعتُ حَمدَانَ بنَ عَلِيٍّ الوَرَّاقَ يَقُولُ سَمِعتُ مُسلِمَ بنَ إِبرَاهِيمَ يَقُولُ نَا أَبُو هِلَالٍ عَن عُقبَةَ بنِ أَبِي ثُبَيتٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ
أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبْدَ الْقَيْسِ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ ، أَوْ لَيْسَ بِنَافِخِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أَخِيهِ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ
يَا مَعْشَرَ شَبَابِ قُرَيْشٍ لَا تَزْنُوا
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي طَالِبٍ الضُّبَعِيِّ
أَنَّ حَجَّامًا حَجَمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو طَيْبَةَ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ وَحَطَّ عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَرَأَيْتُهُ أَشْعَرَ بَدَنَتَهُ فِي السَّنَامِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي حَسَّانَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ . قَالَ : تِلْكَ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ رَغِمْتُمْ
مُوسَى طُوَالٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
لَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْفَقِيرُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ الكَرِيمِ الأَزدِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مَاهَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ عَنِ ابنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ
كَانَ إِذَا احْتَجَمَ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ