علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا
ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ
كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ
سَأَلَ سَائِلٌ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ كَانُوا يُورَّثُونَ بِالْحِلْفِ دُونَ النَّسَبِ
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، قَرَأَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ زَنجُوَيهِ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن غَالِبٍ أَبِي الهُذَيلِ عَن سَعِيدِ بنِ
نَعَمْ صَبْغًا لَا يُنْفَضُ أَحْمَرُ وَأَصْفَرُ وَأَبْيَضُ
يَا سَعِيدُ تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهَا نِسَاءً
إِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ ، أَقُولُ : إِيَّاكُمْ وَجَهَنَّمَ ، إِيَّاكُمْ وَالْحُدُودَ
إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ
نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، قَالَ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ قَالُوا : فَأَيُّنَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوهُ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مُسْبِلٍ
حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يُونُسَ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ السَّكَنِ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن أَشعَثَ بنِ سُلَيمٍ وَهُوَ ابنُ
إِنَّ الْحَاجَّ الرَّاكِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً
هَذِهِ الْكَلِمَاتُ رُقًى مِنْ كُلِّ دَاءٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
ادْعُوا لِي الْمِقْدَادَ ، يَا مِقْدَادُ أَقَتَلْتَ رَجُلًا يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَكَيْفَ بِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ غَدًا
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي
وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ . فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ نَا قَيسٌ عَن سَالِمٍ الأَفطَسِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ
وَحَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا قَيسٌ عَن عَبدِ الكَرِيمِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
يَا رَسُولَ اللهِ أَسْلَمْنَا وَقَاتَلَتْكَ الْعَرَبُ وَلَمْ نُقَاتِلْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ