علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7بَلَغَ عُثْمَانَ أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ مِصْرَ ، قَدْ أَقْبَلُوا فَتَلَقَّاهُمْ فِي قَرْيَةٍ لَهُ خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ
مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
هَكَذَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
إِنَّا قَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا وَأَنَا صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي الظُّهْرَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ مِمَّا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
مَا مِنِ امْرِئٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ
مَا بَطَّأَ بِكَ عَنْ هَذَا ؟ قَالَ : دُنْيَا تَقَاعَدَتْنِي
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ اللهَ حَقٌّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شُعَيبٍ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن جَامِعِ بنِ شَدَّادٍ عَن حُمرَانَ عَن
مَنْ تَوَضَّأَ دُونَ هَذَا كَفَاهُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن حُمرَانَ عَن عُثمَانَ عَنِ
لَا يُسْبِغُ عَبْدٌ الْوُضُوءَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا بِفُخَّارَةِ مَاءٍ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ
عَبدُ المَلِكِ بنُ عُبَيدٍ عَن حُمرَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ قَالَ نَا عِمرَانُ بنُ حُدَيرٍ
مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَقٌّ مَكْتُوبَةٌ
تَوَضَّأْتُ كَمَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَكَذَا " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ
تَوَضَّئُوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي تَوَضَّأْتُ
إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ