علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ
إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
تَرَى فِيهِ أَبَارِيقَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ
إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الأَسفَاطِيُّ قَالَ نَا شُعَيبُ بنُ بَيَانٍ قَالَ نَا عِمرَانُ القَطَّانُ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ
لَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِشَيْءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ بِاللهِ
إِذَا اتَّفَقْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةً وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ
إِنَّ لَكَ أَوَّلَ نَظْرَةٍ فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : عَلِيٌّ
مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ ، فَرَزَقْنَاهُ عَلَيْهِ رِزْقًا
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ : " لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
ضَمَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَيْلَ ، وَوَقَّتَ لِإِضْمَارِهَا وَقْتًا
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ
يَا بُرَيْدَةُ ! هَذَا مِمَّنْ لَا يُقِيمُ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ فَادْعُهَا
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ الوَزِيرِ البَصرِيُّ قَالَ نَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ
إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ ، فَأَقْرِنُوا ; فَقَدْ وَسَّعَ اللهُ الْخَيْرَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَغْفَرَ لِمَاعِزٍ
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَدَّدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " اسْتَنْكِهُوهُ
إِنَّ الْحَجَرَ لَيَهْوَى فِي جَهَنَّمَ فَمَا يَصِلُ إِلَى قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ