علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ رِيحًا وَأَسْكَنَهَا بَيْتًا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ الْبِيضِ
إِنَّ الْكَنْزَ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ مُصْمَتٌ
يَا عَلِيُّ ، مَنْ فَارَقَنِي فَارَقَهُ اللهُ ، وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ فَارَقَنِي
لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي التِّسْعِينَ أَوِ السُّبُعَيْنِ وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
كِثَفُ الْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئًا صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إِلَى السَّمَاءِ فَغُلِّقَتْ أَبْوَابُهَا دُونَهَا
يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ جَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ تَرَكَ نَعْلَهُ
مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ
كَانَ دَاوُدُ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكُ
أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الْأُمَمِ
مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ بنُ اللَّيثِ قَالَ نَا مُطَرِّفٌ عَن عَطَاءٍ عَن أُمِّ الدَّردَاءِ عَن أَبِي الدَّردَاءِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ نَا يَعنِي مُطَرِّفٌ عَن عَطَاءٍ الكَيخَارَانِيِّ عَن عَطَاءِ
إِنَّ اللهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللهِ
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيَكْشِفَ كَرْبًا وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ
أَخْبِرْ تَقْلَهْ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى قَوْمٍ نِعْمَةً إِلَّا أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ
قُوتُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مُكَذِّبٌ بِقَدَرٍ
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ
كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ
لَا أُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا فَلَا أُلْفِيَنَّهَا أَهْلَكَتْ أَحَدًا مِنْكُمْ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ وَمَا فِي الْقَوْمِ صَائِمٌ إِلَّا رَسُولَ اللهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَمَا مِنَّا صَائِمٌ إِلَّا رَسُولَ اللهِ