علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ قَالَ نَا خَالِدٌ قَالَ نَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَن مُطَرِّفٍ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ
نَهَى عَنِ الْكَيِّ
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ ، وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ
قَرَأَ وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى
لَكَ السُّدُسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ
لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ
اعْمَلُوا أَوْ قَالَ : يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ
لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ عَنِ الحَسَنِ عَن
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ ، فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
نَهَى عَنِ النَّوْحِ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
مَنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَهُوَ ظَالِمٌ أَوْ قَالَ : لَا حَقَّ لَهُ
لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
عَشْرُ حَسَنَاتٍ
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ