علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ ، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
أَخبَرَنَا صَفوَانُ بنُ المُغَلِّسِ قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن أَبِي
أَتَحْلِفُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ
أَقْبَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ، فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُهُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُهُ
الْحَاجُّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِمِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ ، أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَصَرَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ
أَخبَرَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ قَالَ أَنبَأَنَا الحَسَنُ بنُ عَمرٍو يَعنِي الفُقَيمِيَّ
أَطَّتِ السَّمَاءُ ، وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيُرْسِلُ الرِّيحَ ، فَتُؤَلِّفُ السَّحَابَ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ وَهِلَالُ بنُ يَحيَى قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُنتَشِرِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِيدِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
إِنَّ الَّذِي تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَهْلِيلَةٍ
أَخبَرَنَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا الرَّبِيعُ بنُ نَافِعٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ عَن زَيدِ بنِ سَلَّامٍ
مَا أُبَالِي أَلَّا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ أَسْقِيَ الْحَاجَّ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ الكِندِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَنِ الأَعمَشِ عَن ذَرٍّ عَن يُسَيعٍ الحَضرَمِيِّ
الْقَوَدُ بِالسَّيْفِ وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ
أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا زَائِدَةُ عَن عَاصِمٍ عَن خَيثَمَةَ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
وَأَخبَرَنَاهُ عُمَرُ بنُ شَبَّةَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا شَيبَانُ عَن عَاصِمٍ عَنِ الشَّعبِيِّ وَخَيثَمَةَ
إِنَّ مَثَلَ الْمُدْهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَهْطٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَاقْتَرَعُوا فِيهَا الْمَنَازِلَ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا
وَأَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ يَحيَى بنِ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ