علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي سِنَانٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي الهُذَيلِ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ فَصَلَاةُ الظُّهْرِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ
وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ
إِذَا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَلَمْ يَفْقَهْ
وَقَد خَالَفَهُ شُعبَةُ فَقَالَ عَن قَتَادَةَ عَن يَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ
الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتُغْمِضَ النَّاسَ
الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمْ مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَضَنُّ بِدَمِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا قَبِيصَةُ قَالَ أَخبَرَنَا الثَّورِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ السَّائِبِ عَن عَبدِ اللهِ
أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
مَا مِنِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ لَهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا حَاتِمُ بنُ أَبِي صَغِيرَةَ أَبُو يُونُسَ
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ
وَأَخبَرَنَاهُ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بَلجٍ عَن عَمرِو
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ
قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ خَلْقِ اللهِ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ
اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ ( الر
إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُصَرِّفُهَا حَيْثُ يَشَاءُ
مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ إِلَّا فِي أَهْل
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
نَعَمْ ، فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ كَلِمَةً إِلَّا الْحَقَّ
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيَأْتِي عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ