علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ
وَأَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخبَرَنَا فِطرُ بنُ خَلِيفَةَ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ عَن
مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا أَخبَرَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَسْهُ فِيهِنَّ غُفِرَ لَهُ
مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ " قَالَ : أَحْرَقْتُهُ ، قَالَ : " أَفَلَا كَسَوْتَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَن
الَّذِي لَا يُحَبِّبُ إِلَيَّ الْمَوْتَ : الصَّادِقَةُ
لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ - أَوْ قَالَ - يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ
رِضَى الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي رِضَا الْوَالِدِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَحَيٌّ أَبَوَاكَ أَوْ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَانْطَلِقْ فَبِرَّهُمَا
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ ، وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ
تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ لَهُ : اذْكُرْ حَاجَةَ كَذَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
أَنَّ الْيَهُودَ ، سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ : لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ
كَانَ جَدْيٌ فِي غَنَمٍ كَثِيرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ
فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ لِقَوْمٍ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَغْلِبُ سُفَهَاؤُهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ
إِذَا اشْتَكَى الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الَّذِينَ يَكْتُبُونَ عَمَلَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن وَهبِ بنِ جَابِرٍ عَن عَبدِ اللهِ
إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
انْحَرْ وَلَا حَرَجَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ
لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى بَدَا فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ