علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — مسند البزار

٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7
١٬١٧١

أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

١٬١٧٢

أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ

١٬١٧٣

اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ

١٬١٧٤

وَأَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخبَرَنَا فِطرُ بنُ خَلِيفَةَ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ عَن

١٬١٧٥
ضعيف

مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

١٬١٧٦
ضعيف

مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ

١٬١٧٧
حسن

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ

١٬١٧٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً

١٬١٧٩

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا أَخبَرَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ

١٬١٨٠
ضعيف

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَسْهُ فِيهِنَّ غُفِرَ لَهُ

١٬١٨١
صحيح

مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ " قَالَ : أَحْرَقْتُهُ ، قَالَ : " أَفَلَا كَسَوْتَهُ

١٬١٨٢

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَن

١٬١٨٣

الَّذِي لَا يُحَبِّبُ إِلَيَّ الْمَوْتَ : الصَّادِقَةُ

١٬١٨٤

لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ - أَوْ قَالَ - يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ

١٬١٨٥

رِضَى الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي رِضَا الْوَالِدِ

١٬١٨٦
صحيح

كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬١٨٧

أَحَيٌّ أَبَوَاكَ أَوْ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَانْطَلِقْ فَبِرَّهُمَا

١٬١٨٨

لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ ، وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ

١٬١٨٩

تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ

١٬١٩٠

يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ لَهُ : اذْكُرْ حَاجَةَ كَذَا

١٬١٩١

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ

١٬١٩٢

أَنَّ الْيَهُودَ ، سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ : لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ

١٬١٩٣

كَانَ جَدْيٌ فِي غَنَمٍ كَثِيرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ

١٬١٩٤

فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ لِقَوْمٍ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَغْلِبُ سُفَهَاؤُهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ

١٬١٩٥

إِذَا اشْتَكَى الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الَّذِينَ يَكْتُبُونَ عَمَلَهُ

١٬١٩٦

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن وَهبِ بنِ جَابِرٍ عَن عَبدِ اللهِ

١٬١٩٧

إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا

١٬١٩٨

انْحَرْ وَلَا حَرَجَ

١٬١٩٩

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ

١٬٢٠٠

لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى بَدَا فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ