علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7تَكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا - أَوْ قَالَ : خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا - الْجُنْدُ الْغَرْبِيُّ
لَا تَفْعَلُوا ، إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَسْقِيَنَّ مَا يَزْرَعُ غَيْرُهُ
لَا أُخْبَرَنَّ أَنَّ أَحَدًا عَقَدَ وَتَرًا أَوِ اسْتَنْجَى بِعَظْمٍ أَوْ رَجِيعٍ
كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَمْتُ بِقَوْمٍ أَنْ أُخَفِّفَ بِهِمُ الصَّلَاةَ
يَا عُثْمَانُ إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَتَجَوَّزْ بِهِمْ فِي الصَّلَاةِ
لَقَدِ اسْتَجَنَّ بِجُنَّةٍ كَثِيفَةٍ مِنَ النَّارِ مَنْ سَلَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الْإِسْلَامِ
مَنْ خَشِيَ إِرْبَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا
اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ فِيهَا
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ عَن
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى أَنِ الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ
إِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَضَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَى فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ
أَنَّ امْرَأَةً رَمَتِ امْرَأَةً بِحَجَرٍ ، فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا ، فَقَضَى فِيهِ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّكَ لَا تُطِيقُ ذَاكَ فَقُمْ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
صُمْ وَأَفْطِرْ ، وَنَمْ وَقُمْ ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن حُصَينٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن
لَا يَنْظُرُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَتَصُومِينَ غَدًا ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَأَفْطِرِي
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَسَافَدُوا فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُودِيَ أَنِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ
يُلْحِدُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ
لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ