علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ وَاضِحٍ قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ حَبِيبٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَنِ ابنِ عُمَرَ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ
أَنَّهُمْ نَامُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا حِينَ قَامُوا فَأَذَّنَ ، ثُ
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
وَهَذَا الحَدِيثُ رَوَاهُ قَيسٌ عَن أَبِي حَمزَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
انْطَلِقْ فَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ وَخُذْ تَمْرَكَ ، التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثَلَاثٌ مِنَ الْإِيمَانِ : الْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَضْرِبُ عَبْدًا لَهُ إِلَّا أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ نَا قَيسٌ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ
رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ الْكَافِرِ
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ ، وَالْآبَاطِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ أَوْ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ
نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ خُبْزًا ، وَلَحْمًا ، وَأُمِرُوا أَنْ لَا يَخُونُوا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ ، وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا تَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا
إِنَّ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ عَاقِرُ النَّاقَةِ
لَقَدْ فُضِّلَتْ خَدِيجَةُ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا فُضِّلَتْ مَرْيَمُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ