علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7عَوْذَةٌ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْحَاقَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ فَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللهِ الْعِشَاءُ
كَيْفَ فَعَلْتَ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ
وَرَوَاهُ الثَّورِيُّ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ وَأَبِي عَونٍ عَن جَابِرِ بنِ
حَدَّثَنَاهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ابنُ أَخِي وَكِيعٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن سَعدٍ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
وَمَا لِي لَا أُحِبُّهُمَا رَيْحَانَتَايَ
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى السَّوَاقِي وَعَلَى الْمَاذِيَانَاتِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ
إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ
إِنِّي لَأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلَ غَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ: فِي النَّارِ
لَقَدْ حَكَمَ بَيْنَهُمْ بِحُكْمِ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ
وَمِمَّا رَوَى سَالِمٌ أَبُو النَّضرِ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
مِنْ سَعَادَةِ الْعَبْدِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ الْكَثِيرُ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعدٍ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ كَثِيرِ بنِ سِنَانٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمَانَ عَن بُكَيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ