علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ
لَأَنْ تُفَصِّلَ الْمُفَصَّلَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا بَابًا
أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى أَحْسِبُهُ قَالَ : أُضْرَبَ أَوْ حَتَّى تُخْضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَّوْهُ بِثَوْبٍ فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ ، وَدُهِشَ النَّاسُ
أَلَيْسَ هُوَ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ بِحَضْرَةِ الْمَوْتِ ، إِلَّا وَجَدَ لَهَا رَوْحًا حِينَ يَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ
أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ
صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، وَسَعْدًا ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا الحَكَمُ بنُ مَروَانَ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن عُثمَانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ عَن
قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ
مَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللهُ
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ
تَنْزِيهُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ السُّوءِ
يَا طَلْحَةُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي الْجَنَّةِ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ صَلَّى أَوْ قَالَ : بِصَلَاتِهِ وَصَوْمِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَكَذَا وَكَذَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيُّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَالِمٍ المَكِّيِّ عَن
اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَأَخَذْتَ أَنْتَ بِيَدِ فُلَانٍ
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : التَّمْرُ وَالْمَاءُ . قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ
نَعَمْ لَيُكَرَّرُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَفِي الْأُطُمِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي فَأَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ فَلَمْ نَحْسَبُ أَنَّا أَهْلُهَا