علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7مَا زِلْنَا نَسْمَعُ إِسَافَ وَنَائِلَةَ : رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مِنْ جُرْهُمَ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مُرُوطِنَا وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
اضْرِبُوهُنَّ وَلَنْ يَضْرِبَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - خِيَارُكُمْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ
لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَالرَّضَاعَةِ
لَقَدْ رَأَيْتُ قَائِدَ الْفِيلِ وَسَائِسَهُ أَعْمَيَيْنِ مُقْعَدَيْنِ يَسْتَطْعِمَانِ بِمَكَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَدَأَ الْوُضُوءَ سَمَّى
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ أَذِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِ
كُنَّ النِّسَاءُ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا
مَا بَالُ صَبِيِّكُمْ يَبْكِي
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَخْضِبُونَ قُطْنَةً يَوْمَ الْعَقِيقَةِ ثُمَّ يَحْلِقُونَ الصَّبِيَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ نَسِيئَةً فَأَعْطَاهُ دِرْعَهُ رَهْنًا
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ
عَقْرَى - أَوْ : حَلْقَى - مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ