علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّهُ لَعَنَ أَوْ : كَلِمَةً نَحْوَهَا - الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ
لَمْ يَكُنْ خُلُقًا أَبْغَضُ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَهُ
اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصُورَتِهَا فِي خِرْقَةٍ خَضْرَاءَ
لَا تَحِلُّ لِلْآخَرِ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا
قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَكَتِفٍ - أَوْ قِرْطَاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَارَ إِلَى قِدْرٍ فَأَخَذَ مِنْهَا عَرْقً
مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
مَا أَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَقَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِفُحْشِهِ
أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَابِسَتُنَا
إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلَاهُ اللهُ بِالْحُزْنِ لِيُكَفِّرَ عَنْهُ ذُنُوبَهُ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
غُسْلُ الْمَرْأَةِ قُبُلَهَا مِنَ السُّنَّةِ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَرَادَ بِهِ خَيْرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُوتِرُ بَعْدَهُمَا فِي الْأُولَى مِنْهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عَمرَةَ عَن
فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا إِلَّا تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ
أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
مَا شَعَرْنَا بِدَفْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا صَوْتَ الْمَسَاحِي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ