علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ حَاتِمٍ أَبُو غَسَّانَ نَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن يَحيَى بنِ عَتِيقٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَارَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ قَالَا نَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ عَن مُحَمَّدٍ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
نُهِيَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ
نَهَى وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلهِ عِنْدَهُ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلْيَقُلْ : حَرَثْتُ
أَيْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
لَوْ تَرَكَهَا لَطَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَدْعُو وَيُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ ، فَقَبَضَ عَلَى أَحَدِهِمَا ، أَوْ قَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
خَزَائِنُ اللهِ الْكَلَامُ ، فَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ : كُنْ - فَكَانَ
إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؛ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي نَضرَةَ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْرَأَ فِي صَلَاتِنَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ
أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا
يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي " - أَوْ قَالَ : " مِنِّي
تَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ يَخْرُجُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ ، يَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ
مَا هَؤُلَاءِ ; أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
نَزَلَتْ يَوْمَ بَدْرٍ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ