علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
كَانَ زَكَرِيَّا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَجَّارًا
أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ؟ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
حَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا يَزِيدُ نَا شُعبَةُ عَن أَشعَثَ بنِ أَبِي الشَّعثَاءِ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِن غَيرِ وَجهٍ وَلَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن دَاوُدَ إِلَّا عُمَرُ بنُ حَبِيبٍ وَمَسلَمَةُ وَلَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
لَيُوشِكَنَّ رَجُلٌ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الثُّرَيَّا وَأَنَّهُ لَمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا
هَلَاكُ الْعَرَبِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ - أَوْ قَالَ : غِلْمَةٍ - مِنْ قُرَيْشٍ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ اقْتَرَبَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا بِمَالِهِ وَهَكَذَا
لَمْ يُصَلِّ الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ قَدَمَاهُ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ نَا يَحيَى بنُ فُضَيلٍ نَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن عَاصِمِ بنِ كُلَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسٌ ، وَعَلَى إِثْرِهِمُ الْعَرَبُ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَبِهِ شَيْءٌ مِنَ الْخَبَثِ ، أَوْ هُوَ يُدَافِعُ الْخَبَثَ
نَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّوفِيُّ نَا رَجُلٌ سَمَّاهُ ذَهَبَ عَنِّي اسمُهُ فِي هَذَا الوَقتِ عَن مَنصُورِ بنِ أَبِي الأَسوَدِ عَن دَاوُدَ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
إِيَّاكُمْ وَالْحَلِفَ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ - أَحْسَبُهُ قَالَ : الْبَرَكَةَ
الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسُ وَالْعَرَبُ