علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ
الْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا
إِذَا تَدَرَّأْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهَا سَبْعَ أَذْرُعٍ
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ سُورَةً ، ثَلَاثُونَ آيَةً
نَا البَزَّارُ قَالَ سَمِعتُ أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَذكُرُهُ عَن عَمرِو بنِ مَرزُوقٍ قَالَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عَبَّاسٍ
أَنْتَ خَلَقْتَهَا - أَوْ خَلَقْتَهُ - وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا
كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ
إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلَيْنِ ؛ رَجُلٌ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرَسٍ فَجَعَلَ كُلَّ خَطْوٍ مِنْهُ أَقْصَى بَصَرِهِ
فَأَخْرَجْتُ تَمْرًا مِنْ مِزْوَدٍ مَعِي فَإِذَا فِيهِ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ تَمْرَةً
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
نَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو شِمرٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عُثمَانَ
أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَنَظَرَ إِلَى مَنْظَرٍ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا فَأَصَابَنِي خَمْسُ تَمَرَاتٍ ، أَوْ أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ
عَبدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ العَبَّاسِ البَاهِلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ
مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِستَانِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ نَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبٌ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ وَضَبَائِرُ رَيْحَانٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ
زُرَارَةُ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ بنِ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا - أَوْ قَالَ : - حَتَّى تَرْجِعَ
ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ . أَوْ قَالَ : بِالْأَرْضِ