علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ
وَحَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ; فَإِنَّ الظَّنَّ مِنْ أَكْذَبِ الْحَدِيثِ
لَوْ كُنْتُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا - وَعَقَدَ تِسْعِينَ
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
لَقَّنَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّتَهُ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلٌ
يُحْشَرُ النَّاسُ - وَرُبَّمَا قَالَ : يُبْعَثُ النَّاسُ - عَلَى نِيَّاتِهِمْ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا فَهُوَ خَطَأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ
لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَضَمَّ رِجْلَيْهِ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهَا زَكَاةٌ لَكُمْ ، وَسَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ
صَلِّ ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً
بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ إِذْ سَمِعَ بِرَعْدٍ فِي سَحَابٍ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا
أَرَأَيْتَ اللَّيْلَ مَا لَبِسَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَأَيْنَ النَّهَارُ
أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَجِبْ
إِنَّ الْخَمْرَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ؛ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ عَبْدَكَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَبِّبْهُمْ إِلَيْهِ
أَوْصَانِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُبْحَةِ الضُّحَى
كُلُّهَا بَقِيَ إِلَّا هَذَا
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ