علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ
هَلْ قَرَأَ خَلْفِي مِنْكُمْ أَحَدٌ
فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ
إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
وَجَبَتْ ، فَقِيلَ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : مِنْ لُؤْلُؤَةٍ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ جَمِيلٍ المَروَزِيُّ قَالَ نَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ
رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا فَقَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ هُوَ وَأَهْلُهُ أَوْ بَعْضُ أَهْلِهِ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَقُولُونَ كَانَ اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَمَا كَانَ قَبْلَهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ فَقَالَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : يَخْرُجُ مِنْ بَحْرِ الْمَشْرِقِ
حَنظَلَةُ بنُ عَلِيٍّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ ؛ يُنْبِتُ الشَّعَرَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
أَشَرُّ مَا بِالرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ