علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ؛ لَا يَظْلِمُهُ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَلَّا يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهَا فَهُوَ زَانٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ : يُبَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَصَبٌ وَلَا نَصَبٌ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا زُهَيرٌ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن عَطَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ نَا لَيثٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطَاءٍ عَن
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
خُفِّفَتْ عَلَى دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِرَاءَةُ
آمَنْتُ بِاللهِ وَكَذَّبْتُ بَصَرِي
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مَالِكٍ القَسرِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الوَارِثِ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
وَأَمَّا حَدِيثُ زَكَرِيَّا بنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ نَا زَكَرِيَّا
وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ نَا دَاوُدُ بنُ عَمرٍو
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الشَّرْقِيُّ مِنَ الْكَوْكَبِ الْغَرْبِيِّ
إِنَّ جَهَنَّمَ قَالَتْ : يَا رَبِّ ، ائْذَنْ لِي فِي نَفَسَيْنِ ؛
يَكْبَرُ ابْنُ آدَمَ وَيَنْقُصُ جِسْمُهُ
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى الرِّيحُ أَكْفَتْهَا
كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يَوْمًا يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا