علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند البزار
٤٬٤٣٠ حديث — عدد الرواة: 7نَهَى وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَحْسَبُهُ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
لَا تَقْطَعُ الْهِرَّةُ الصَّلَاةَ ، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا أَسْفَرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ
كُتِبَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ حَظُّهَا مِنَ الزِّنَا
مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
قَدْ كَانَ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ ذَلِكَ أَوْ مَنْ وَافَقَ ذَلِكَ الْخَطَّ عَلِمَ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ
يَكْفِي مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ سِتَّةُ أَمْدَادٍ
خَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَحسَبُ مُحَمَّدَ بنَ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
وَنَا أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ قَالَ نَا الفَضلُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَنِ المِسوَرِ بنِ رِفَاعَةَ عَن أَبِي
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ وَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ عَن زَيدِ
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْحَنْتَمِ وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ لَكُمْ ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ